السيد جعفر مرتضى العاملي

166

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع )

الرسل ، حتى جاز له القول : يفيض عليهم من العلم ما يحتاجون إليه ، من ذلك في شؤونهم الرسالية ، من خلال طبيعة الدور الذي يقومون به . 5 - ومن الذي قال لهذا البعض : " إن دور النبي والوصي لا يحتاج إلى الاطلاع على مختلف حالات الغيب وشؤونه . . " وكيف يفسر لنا أن طبيعة دور الرسول والتحديات التي تواجهه قد اقتضت المعراج ، والاطلاع على كل تلك الآيات بتفاصيلها حتى بلغ ( صلى الله عليه وآله ) إلى سدرة المنتهى . . 6 - وكيف استوحى من الآية الكريمة بطلان الولاية التكوينية للأنبياء والأئمة ( عليهم السلام ) ، وما هو ربط الآية بالولاية التكوينية . . بل إن اطلاع النبي على الغيب ، إذا كان له مساس بدوره وبالتحديات التي تواجهه فإنما يكون من أجل أن يحرك الغيب في مواجهة التحديات وللقيام بذلك الدور ، وإلا فليس ثمة من فائدة كبيرة في علم الغيب هذا . . وإذا نفى النبي نوح عن نفسه علم الغيب فإنما نفى أن يكون علماً له بالاستقلال عن الله سبحانه ولم ينفه مطلقاً ولو بتعليم منه تعالى . 145 - وسائل النبي عادية إلا في مواقع التحدي . 146 - إهانة وتحقير الأنبياء بحجّة نفي الولاية التكوينية . 147 - النبي لا يستعمل الوسائل غير العادية للتخلص من المشاكل . 148 - التشريف لا يتمثّل في إعطاء القدرة من دون قضية . 149 - الله لا يشرّف أنبياءه في الدنيا . . 150 - الولاية التكوينية إنما تكون في أصعب أوقات التحدي فقط . 151 - في التحدي ، يحتمل كونها تدخلاً إلهياً مباشراً ، لا من فعل النبي . 152 - لا معنى لولاية ، لا أثر لها في حياة الأنبياء . 153 - لا معنى لولاية ، لا أثر لها في حماية رسالاتهم . 154 - قراءة تاريخ الأنبياء الصحيح أظهرت أنهم لم يحركوا الولاية لحماية أنفسهم . . 155 - دور عيسى في إحياء الموتى كان دور الآلة . . 156 - حصر مهمة النبي في الإبلاغ والتبشير والإنذار ، والهداية فقط . 157 - الآيات قد تدل على عدم الولاية التكوينية . 158 - موسى كان خاضعاً للخوف من تجربة السحرة . 159 - موسى كان خاضعاً للحيرة فيما يمكن أن يردّوا به التحدي .